فهرس الكتاب

الصفحة 3150 من 5466

الامر بسيط ان الصحابه الذين اخذوا من الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم هو من الغنائم التي من الله عليهم بها جزاءا على قتالهم ونصرتهم الاسلام ويشترط في الغنيمه التي تكون للمجاهد ان يكون هناك قتال اما اذا غنم المسلمين شيئا دون قتال فهو للرسول او الامام من بعده وفدك من غنائم خيبر التي دخلت للمسلمين دون قتال وبذلك تكون للرسول صلى الله عليه وسلم وهنا طبق الخليفه حديث الرسوا ولامجال ولا منطق ان ياخذ الخليفه ماغنمه الصحابه مما اثابه الله لهم واصبح ملكا لهم حيث وعدهم الله ان يخلفهم نالارض وصدق وعده.

هذا ردي لك باختصار وليعذرني اخواني ان نسيت فانني بشر والله ولي التوفيق.

طعن الرافضي في أبي بكر بخلافه مع فاطمة -رضي الله عنهما- في الميراث والرد عليه

قال الرافضي ص136: «فهاهو البخاري يخرج من باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني.

كما أخرج في باب غزوة خيبر عن عائشة: أن فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منه شيئًا، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت.

والنتيجة في النهاية هي واحدة ذكرها البخاري باختصار وذكرها ابن قتيبة بشيء من التفصيل ألا وهي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغضب لغضب فاطمة، ويرضي لرضاها، وأن فاطمة ماتت وهي غاضبة على أبي بكر وعمر...».

قلت: ما ذكره المؤلف هنا من مطاعن الرافضة المشهورة على أبي بكر - رضي الله عنه - التي تناقلتها كتبهم القديمة. وقد رد العلماء عليهم في ذلك حتى ظهر الحق وبطل افتراء الرافضة وتلبيسهم في هذه المسألة.

وسأذكر هنا بعض الأوجه التي تندفع بها هذه الفرية مضمنًا

الكلام بعض النقول المهمة عن أهل العلم في دحضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت