فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
)) (31) وهذا ما يقرّه إمام الإمامية الاثني عشرية النوبختي حيث يقول (( وارتد قوم فرجعوا عن الإسلام ودعت بنو حنيفة إلى نبوّة مسيلمة وقد كان ادعى النبوة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث أبو بكر إليهم الخيول عليها خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي فقاتلهم وقتل مسيلمة وقتل من قتل ورجع من رجع منهم إلى أبي بكر فسموا أهل الردة ولم يزل هؤلاء جميعًا على أمر واحد حتى نقموا على عثمان أمورًا أحدثها وصاروا بين خاذل وقاتل إلا خاصة أهل بيته وقليلًا من غيرهم حتى قتل ) ) (32) وكان الذي يتزعم الحملة على عثمان هم الذين جاؤو من مصر ويترأسهم الغافقي بن حرب العكبي الذين عُرفوا بالمصريين، ولكن التيجاني ينكر ذلك لأنه كما يدعي قرأ التاريخ! ولكن كتب التاريخ وغيرها، تجمع على أن قتلة عثمان هم المصريّون، راجع تاريخ الطبري (33) ، وابن الأثير (34) ، والتمهيد والبيان (35) ، ومروج الذهب (36) ، والبداية والنهاية (37) ، وطبقات ابن سعد (38) ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (39) ، والاستيعاب لابن عبد البر (40) ، والتاريخ الاسلامي (41) ، والفتوح لابن الأعثم (42) . وبعد ذلك أتساءل والقرّاء أي تاريخ قرأ التيجاني؟ أعتقد أنه قرأ حقًا التاريخ ولكن ليس أي تاريخ، إنه تاريخ الحمقى والمغفّلين!!
3 ثم يدعي أنّ في مقدمة قتلة عثمان أم المؤمنين عائشة ( وفي مقدمتهم أم المؤمنين عائشة التي كانت تنادي بقتله واباحة دمه على رؤوس الأشهاد فكانت تقول( اقتلوا نعثلًا فقد كفر ) ثم يعزو هذا القول بالهامش: إلى الطبري وابن الأثير والعقد الفريد ولسان العرب وتاج العروس، فأقول: