فهرس الكتاب

الصفحة 3391 من 5466

9 )وفي اول مجئ على العراق في خلافته كان أبو موسى الأشعري واليًا على الكوفة وكان على منبر الكوفة يخطب الناس في فضائل البعد عن الفتنة وما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم عند وقوعها . فتركه الشتر يتكلم على المنبر بأحاديث رسول الله وذهب إلى دار الإمارة فأحتلها ومنع من دخولها ، وبذلك صار أبو موسى معزولًا يومئذ .

( 10 ) قال القاضي أبو بكر بن العربي في ( العواصم من القواصم ) ص 107: كان ذلك والصحابة متوافرون والآمر في اوله وقد قيل: إن الهرمزان سعى في قتل عمر وحمل الخنجر وظهر تحت ثيابه . وفي تاريخ الطبري ( 5: 42 ) شهادة عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق على الهرمزان مروية عن سعيد بن المسيب . وقال شيخ الإسلام ابن تيميه في منهاج السنة ( 3: 200 ) : وقد قال عبدالله بن عباس لما طعن عمر - وقال له عمر: كنت أنت وابوك تحبان ان تكثر العلوج بالمدينة - فقال ابن عباس: إن شئت نقتلهم . قال ابن تيمية: فهذا ابن عباس وهو أفقه من عبيد الله بن عمر وأدين وأفضل بكثير يستأذن عمر في قتل علوج الفرس مطلقًا الذين كانوا في المدينة . لما أتهموهم بالفساد ، اعتقدوا جواز مثل هذا . وإذا كان الهرمزان ممن أعان على قتل عمر كان من المفسدين في الأرض المحاربين فيجب أنه يقتل عمر بن الخطاب ، فإنهم يعيدون لمقتل عمر ويسمون قاتله وهو أبو لؤلؤة ( بابا شجاع الدين ) ( 11 ) في رواية للطبري في تاريخه ( 5: 43 - 44 ) عن سيف بن عمر عن أشياخه أن القماذ بن الهرمزان دعاه عثمان وامكنه من عبيد الله فقال القماذ باذ (( تركته لله ولكم ) ). وانظر تفاصيل ذلك في التعليقات على ( العواصم من القواصم ) ص 106 - 108 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت