فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرد على الشبهة وتفنيدها [1]
إن القول بهذه الشبهة يدل على جهل بالقرآن المجيد، وعدم فهم لآياته، بل يدل على سوء قصد لدى القائلين بها، فإن الأمة مجمعة على أن القرآن العظيم قد اشتمل الدين مجملًا في كثير من جوانبه وأحكامه، ومفصلًا في جوانب أخرى، وقد جاءت السُنَّة النبوية المطهرة فبينت المجمل وفصلته، والنَّبِي S وهو يبين ويفصل إنما ينفذ أمر الله تعالى ويؤدي ما وكله الله تعالى إليه من بيان القرآن المنزل على الخلق، تطبيقًا واستجابة لأمر الله - عز وجل - في قوله: { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } [النحل44] .
(1) شبهات القرآنيين حول السُنَّة النبوية ، أ.د. محمود محمد مزروعة، بتصرف شديد، راجع أيضًا حجية السُنَّة، د/عبد الغنى عبد الخالق ص384، وأيضًا، دفاع عن السُنَّة، أ.د/ محمد أبو شهبة، أيضًا، مقالة أ.د/ موسى شاهين لاشين بالموسوعة الإسلامية العامة ص501.