فهرس الكتاب

الصفحة 3722 من 5466

سئل عبد الله بن المبارك ، أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان ، أم عمر بن عبد العزيز ؟ فقال: و الله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة ، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: سمع الله لمن حمده ، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد . فما بعد هذا ؟ . وفيات الأعيان ، لابن خلكان (3 /33) ، و بلفظ قريب منه عند الآجري في كتابه الشريعة (5/2466) .

و أخرج الآجري بسنده إلى الجراح الموصلي قال: سمعت رجلًا يسأل المعافى بن عمران فقال: يا أبا مسعود ؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان ؟! فرأيته غضب غضبًا شديدًا و قال: لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد ، معاوية رضي الله عنه كاتبه و صاحبه و صهره و أمينه على وحيه عز وجل . كتاب الشريعة للآجري ( 5/2466-2467) شرح السنة لللالكائي ، برقم (2785) . بسند صحيح .

وسئل المعافى بن عمران ، معاوية أفضل أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال: كان معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز . السنة للخلال ( 2/ 435 ) .

و كذلك أخرج الآجري بسنده إلى أبو أسامة ، قيل له: أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟

فقال: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاس بهم أحد . كتاب الشريعة (5/2465-2466) بسند صحيح ، و كذلك أخرج نحوه الخلال في السنة ، برقم (666) .

وروى الخلال في السنة بسند صحيح ( 660 ) أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد الله أيهما أفضل: معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال: معاوية أفضل ، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: خير الناس قرني الذي بعثت فيهم .

وعن الأعمش أنه ذكر عنده عمر بن عبد العزيز وعدله ، فقال: فكيف لو أدركتم معاوية ؟ قالوا: يا أبا محمد يعني في حلمه ؟ قال: لا والله بل في عدله . السنة للخلال ( 1 / 437 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت