فهرس الكتاب

الصفحة 3910 من 5466

من هم الذين صحبهم وصحبوه وعاش معهم وبعد أن قضى حياته مات بينهم عليه السلام وصلوا عليه، وحزنوا على فراقه عليه السلام، ونالوا أجر مصيبتهم في فقده كما نالوا أجر العيش معه عليه السلام.

وبعد.

لقد ذكر الذين وفقهم الله للتوبة من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن فيهم ما حصل لهم من طمأنينة ولذة عيش وأنهم شعروا حقيقة لذة الإيمان.

وكيف كانت حالهم قبل توبتهم وبعدها.

عاشوا حقيقة قوله تعالى: ( وَلا تجْعَلْ في قُلُوبِنَا غِلاّ لِّلّذِينَ ءَامَنُوا رَبّنَا إِنّك رَءُوفٌ رّحِيمٌ ) ارتفع الغل من قلوبهم ، أحبوا آل البيت الأطهار وسائر الصحابة الكرام ، والجمع بين محبة آل البيت والصحابة عين الصواب وبه يجتمع شتات القلب ويشعر المؤمن بالسعادة والطمأنينة ويأتي - بإذن الله تعالى- يوم القيامة بقلب سليم.

فاحرص على سلامة قلبك، وانزع ما فيه من غلٍ"وكراهية"للمؤمنين عامة ، وللصحابة ومنهم آل البيت على وجه الخصوص الذين فازوا بفضل الصحبة وحق القرابة.

اللهم ربنا لا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت