فهرس الكتاب

الصفحة 4003 من 5466

وفي الصحيحين من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال:" «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ المُسْلِمَ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا» "اهـ . [92]

ان هذه المكفرات للذنوب عامة لكل مسلم , فتكون للصحابة رضي الله عنهم من باب اولى , وذلك لان لهم السبق في كل خير , ولورود المدح الالهي لهم في القران الكريم , وفي السنة النبوية المطهرة , وقد انعقد الاجماع على عدالتهم وفضلهم رضي الله تعالى عنهم , وانهم خير هذه الامة كما ثبت ذلك بالنصوص الشرعية التي ذكرناها .

{ عدم تطبيق حد اللواط على شيعي لانه تاب }

ولقد ورد في كتب الرافضة ان عليا رضي الله عنه قد عطل حد اللواط في شخص قد شهد له بالتوبة , ومن هذا نستدل على ان هناك امور تمنع من انزال الاحكام على الاشخاص , فهذا الشخص قد منعت توبته اقامة حد القتل عليه مع انه قد عمل بعمل قوم لوط , ولهذا نقول ان ما صدر من الصحابة من اخطاء بمقتضى بشريتهم فإن النصوص القرانية , والنبوية قد نصت على عدالتهم , وكفى بالله , ورسوله معدلا لهؤلاء الاتقياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت