فهرس الكتاب

الصفحة 4020 من 5466

ان زيادا هذا من خاصة المعصوم , وثقاته , واهل الورع , والفقه من شيعته , وكتابه يعد في الاصول كل هذه الاوصاف , والتوثيق له , مع اعتراف الرافضة بانه قد خان الامام المعصوم , وجحد حقه , بل قد ورد انه مات على الزندقة , فقد روى الطوسي في كتاب الغيبة:"71 - وروى ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط جميعا ، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي: حدثني زياد القندي وابن مسكان ، قالا: كنا عند أبي إبراهيم عليه السلام إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض . فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام - وهو صبي - . فقلنا: خير أهل الأرض ! ثم دنا فضمه إليه فقبله وقال: يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال: نعم يا سيدي هذان يشكان في . قال علي بن أسباط: فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال: بتر الحديث لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لهما: إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا . قال علي بن رئاب: فلقيت زياد القندي فقلت له: بلغني أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لك: كذا وكذا ، فقال: أحسبك قد خولطت . فمر وتركني فلم أكلمه ولا مررت به . قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر ، ومات زنديقا"اهـ . [122]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت