فهرس الكتاب

الصفحة 4025 من 5466

وفي الاختيار ما يدل على تصريح الامام المعصوم بصدور الكذب من ابي بصير:"902 - حدثني علي بن محمد بن قتيبة ، قال: حدثني الفضل بن شاذان ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، ومحمد بن يونس ، قالا: حدثنا الحسن ابن قياما الصيرفي ، قال: حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وسألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت: جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال: مضى كما مضى آباؤه ، قلت: فكيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب ، عن أبي بصير: ان أبا عبد الله عليه السلام قال: إن جاء كم من يخبركم ان ابني هذا مات وكفن ولبن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به ؟ فقال: كذب أبو بصير ليس هكذا حدثه ، انما قال إن جاءكم عن صاحب هذا الامر"اهـ . [131]

وفي الاختيار ان ابا بصير قد اتهم الامام المعصوم بأنه لا يأذن للناس الا اذا قدموا اليه شيئا:"محمد بن مسعود ، قال: حدثني جبريل بن أحمد ، قال: حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد الناب ، قال: جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله عليه السلام ليطلب الاذن ، فلم يؤذن له ، فقال: لو كان معنا طبق لاذن ، قال: فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير ، قال: أف أف ما هذا ؟ قال جليسه . هذا كلب شغر في وجهك"اهـ . [132]

وقد اكد الخوئي على ان المراد بابي بصير يحيى بن ابي القاسم الا ان تاتي قرينة على خلاف ذلك , فقال:"وأبو بصير كنية لعدة أشخاص ، منهم: عبد الله بن محمد الأسدي ، وليث بن البختري المرادي ، ويحيى بن أبي القاسم الأسدي ، ولكن المعروف بأبي بصير هو الأخير فمتى لم تكن قرينة على إرادة غيره فهو المراد"اهـ . [133]

ومع كل هذا الذم الوارد يوثقه الامامية ويعتبروه من وجوههم , قال النجاشي:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت