ووددت أني فعلتها فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا ضربت عنقه فإنه قد خيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه وودت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا وودت أني حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل وأما الثلاث التي وددت أنى سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا يتنازعه أهله وودت أني كنت سألته هل للانصار في هذا من شيء وودت اني سألته عن ميراث العمة وبنت الأخت فإن في نفسي منهما حاجة )) ,
ذكره العقيلي في (( الضعفاء ) ) (3 /419 )
في ترجمة: علوان بن داود البجلي ويقال علوان بن صالح ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال علوان بن داود البجلي ويقال علوان بن صالح: منكر الحديث
وهذا الحديث حدثناه يحيى بن أيوب العلاف حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال حدثنا علوان بن داود عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن عبد الرحمن بن عوف
دخل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مرضه فذكره.
ثم قال العقيلي: حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني علوان بن صالح عن صالح بن كيسان أن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن عبد الرحمن بن عوف دخل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مرضه فذكر نحوه
وحدثناه روح بن الفرج حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني الليث حدثني
علوان عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن أبي بكر رضي الله
عنه. فذكر نحوه.
قال ابن بكير ثم قدم علينا علوان بن داود فحدثنا به كما حدثناه الليث حدثنا
أحمد بن إبراهيم بن محن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر في مرضه
الذي توفي فيه فذكر احمد بن ميسان الخولاني حدثنا محمد بن رمح حدثنا الليث