فهرس الكتاب

الصفحة 4374 من 5466

فالمبغض الكافر يطير فرحًا بمثل هذه الأقاويل الواهية، لكن المحب للنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم يلتمس لهم العذر بعد العذر إن وقع منهم ما يظن أنه زلة أوهفوة، ويعتقد أنه ليس للنبي صلى الله عليه وسلم زلة أوهفوة لعصمته، وإن ثبت هذا الزلل تجاه الصحابة رضي الله عنهم برواية معتمدة مقبولة، فإن الواجب عليه أن لا يظهر المساوئ، بل يقذفها في بحار حسناتهم، ويدير ظهره لها ويغض النظر ويصم الآذان عنها؛ لأن دلالة الحب العفووالصفح والغفران.

وأما الروايات الباطلة، فهي كما قال تعالى: (( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ) ) [الرعد:17] .

( [41] ) الكافي: (3/ 5.6) ، من لا يحضره الفقيه: (2/ 1.) ، وسائل الشيعة: (9/ 22) .

( [42] ) الكافي: (3/ 497) ، وسائل الشيعة: (9/ 13) .

( [43] ) الكافي: (3/ 5.3) ، من لا يحضره الفقيه: (2/ 12) ، وسائل الشيعة: (9/ 33) ، مستدرك الوسائل:

(7/ 25) , بحار الأنوار: (52/ 325) .

( [44] ) الكافي: (3/ 5.3) ، من لا يحضره الفقيه: (2/ 12) ، وسائل الشيعة: (9/ 24) ، تهذيب الأحكام: (4/ 111) .

( [45] ) الأمالي للطوسي: (ص:262) ، بحار الأنوار: (28/ 11) .

( [46] ) انظر: (ص:1.2) من هذا الكتاب.

( [47] ) تفسير القمي: (1/ 148) ، بحار الأنوار: (21/ 11) ، مستدرك الوسائل: (16/ 79) .

( [48] ) عيون أخبار الرضا: (1/ 2.3) , الاحتجاج: (2/ 431) , بحار الأنوار: (22/ 216) .

خالد بن الوليد وقتل مالك بن نويرة

وطعنه في أبي بكر لعدم الاقتصاص من خالد والرد عليه في ذلك

... قال المؤلف ص183 «وأما الحالة الثالثة التي وقعت لأبي بكر في أول خلافته، وخالفه فيها عمر بن الخطاب، وقد تأول فيها النصوص القرآنية والنبوية، فهي قصة خالد بن الوليد، الذي قتل مالك ابن نويرة صبرًا، ونزا على زوجته فدخل بها في نفس الليلة.

... وكان عمر يقول لخالد: يا عدوالله قتلت امرءًا مسلمًا ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بالحجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت