فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قرابتي، فأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الصدقات، فإني] لم [آل فيها عن الخير، وإني لم أكن لأترك فيها أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته، فقال علي: موعدك العشية للبيعة، فلما صلى أبوبكر صلاة الظهر أربعا] رقي [على المنبر، فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة، وعذره ببعض الذي اعتذر إليه علي من الأمر، فتشهد علي فعظم حق أبي بكر، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكار فضيلته التي فضله الله بها، قال: ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا استبددتم علينا به، فوجدنا في أنفسنا، فسر بذلك المسلمون، وقالوا لعلي: أصبت، وكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع على الأمر المعروف
أخوكم في الله / محمد لمين الجزائري
لا تنسونا من صالح دعائكم