فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 5466

قلت: والمبارك بن فضالة ؛ وإن كان صدوقًا ؛ فهو مدلس تدليس التسوية ! وغسماعيل بن إبراهيم المنقري وأبوه ؛ لم أعرفهما

« عن إلى أبي بكر فقالت يا رسول الله اقصد فلطم أبو بكر خدهاeعائشة أنها خاصمت النبي e اقصد وجعل الدم يسيل من أنفها على ثيابها ورسول الله eوقال تقولين لرسول الله يغسل الدم من ثيابها بيده ويقول إنا لم نرد هذا إنا لم نرد هذا» .

ضعيف. صرح الحافظ العراقي بضعفه (تخريج الإحياء2/40)

إسماعيل بن إبراهيم المنقري وأبوه مجهولان. والمبارك بن فضالة وإن كان صدوقا فإنه مدلس تدليس التسوية وهو شر أنواع التدليس (سلسلة الأحاديث الضعيفة4966) .

وروى ابن سعد طرفا منه « أخبرنا محمد بن عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون قال قالت عائشة كنت أستب أنا وصفية فسببت أباها فقال يا صفية تسبين أبا بكر يا صفية تسبين أبا بكرeفسبت أبي وسمعه رسول الله أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن بن المسيب قال قال رسول لأبي بكر يا أبا بكر ألا تعذرني من عائشة قال فرفع أبو بكر يده فضرب صدرهاeالله ضربة شديدة فجعل رسول الله يقول غفر الله لك يا أبا بكر ما أردت هذا» .

فيه محمد بن عمر وهو الواقدي. والواقدي كذاب مشهور.

وفيه محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة. قال الحافظ « رموه بالوضع» (تقريب التهذيب1/623) . « كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتابة حديثه ولا الاحتجاج به بحال كان أحمد بن حنبل يكذبه» (المجروحين3/147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت