فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الناس ثم عذر عليا ببعض ما اعتذر، ثم قام علي فعظَّم مِن حق أبي بكر - رضي الله عنه - وذكر فضيلته وسابقته ثم مضى إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فبايعه. قالت (أي عائشة، وهي التي أخرج الطبري عنها هذه الرواية) : فأقبل الناس إلى علي فقالوا: أصبت وأحسنت، قالت: فكان الناس قريبا إلى علي حين قارب الحق والمعروف )) (1) . عند ذاك ذكر الطبري الرواية التي تبين مجيء أبي سفيان لحضرة علي - عليه السلام - يحرضه على أبي بكر - رضي الله عنه - ويقول له: [ما بال هذا الأمر في أقل حي من قريش؟ وأيم الله لئن شئت لأملأنها عليه خيلا ورجالا، قال: فقال عليٌّ: يا أبا سفيان طالما عاديت الإسلام وأهله فلم تضرّه بذاك شيئا، إنا وجدنا أبا بكر لها أهلًا] . وجاء في كتاب"الأخبار الموفقيات" (ص 585) أن عليا - عليه السلام - قال في رفضه لعرض أبي سفيان هذا،"لي عهد مع رسول الله ونحن جميعا ملزمون به".
(1) المصدر السابق: ج 2 / ص 447 (مت) .