فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1ـ أين مصدر هذه الأكاذيب وما مدى صحتها؟ فإن كانت عند التيجاني الجرأة فلْيُرنا من أين استقى هذه السخافة، وإلا فباستطاعة أي أحمق أن يتقول على خير الناس ما يشاء من الهذيان!
(1) ثم اهتديت ص (12) .
(2) المصدر السابق ص (139 ـ 14) .
2ـ لا شك في كذب هذه الروايات على أم المؤمنين ـ بل وكل مايروى عنها في هذا الباب فهوكذب ـ فلم أجد لها أثر في أي من كتب أهل السنة، بل وجدت العكس، فقد أورد ابن الأثير في خبر وفاة الحسن بن عليّ رضي الله عنهما أن (( الحسن استأذن عائشة ـ أي في دفن أخيه ـ فأذنت له ) ) (1) ، وفي الاستيعاب (( فلما مات الحسن أتى الحسين عائشة فطلب ذلك إليها فقالت: نعم وكرامة ) ) (2) ! وفي البداية (( أن الحسن بعث يستأذن عائشة في ذلك فأذنت له ) ) (3) ، فانظر أخي القارئ إلى الحق الواضح وكيف يحيف التيجاني عن ذلك ثم يدعي الإنصاف والعقلانية ولا حول ولا قوة إلا بالله.
3ـ أعداء الحسن بن عليّ رضي الله عنهما الحقيقيون هم الذين يزعمون أنهم له شيعة، وهم من أرذل الناس وأفسدهم وذلك باعتراف الشيعة الاثني عشرية أنفسهم، فيروي أبومنصور الطبرسي ـ من أئمتهم ـ عن الحسن بن علي قوله (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي(!!) وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدًا أحقن به دمي واومن به في أهلي (!؟) ، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وبيتي )) (4) 8)!!! فهؤلاء هم أعداء الحسن بن عليّ وليس عائشة يا تيجاني ومن كتب الهداة ندينك!
(1) الكامل لابن الأثير جـ3 ص (315) سنة 49 هـ.
(2) الإستيعاب جـ1 حرف (ح) الحسن بن علي ص (392) .
(3) البداية والنهاية لابن كثير جـ8 ص (46) سنة 49 هـ.
(4) الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (29) .