فهرس الكتاب

الصفحة 5061 من 5466

788.- حدثنا أبوزرعة، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا عبد الله بن وهب، أنا خالد بن حميد، عمن حدثه، عن زيد بن أسلم، أنه قال في قول الله: (أومن كان ميتا فأحييناه(1 ) ) فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أوبعمر بن الخطاب» . قال: وكانا ميتين في ضلالتهما، فأحيا الله عمر بالإسلام، وأعزه، وأقر أبا جهل في ضلالته وموته، قال: ففيهما أنزلت هذه الآية

وروى البيهقي في دلالئل النبوة ج2 ص 9.:

517 -أخبرنا أبوعلي الحسين بن محمد الروذباري قال: حدثنا أبوعمر محمد بن عبد الواحد الزاهد النحوي غلام ثعلب قال: حدثنا محمد بن عثمان قال: حدثنا علي بن المديني قال: حدثنا أبوعامر العقدي قال: حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد بن ثابت، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: أبوجهل بن هشام، أوعمر بن الخطاب» قال: فكان يعني عمر رضي الله عنه أحبهما إلى الله عز وجل «

519 -وأخبرنا أبوالحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد قال: أخبرنا أبوجعفر محمد بن عمروالرزاز قال: حدثنا محمد بن عبيد الله، هوابن يزيد المنادي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف يعني الأزرق قال: حدثنا القاسم بن عثمان البصري، عن أنس بن مالك قال: خرج عمر متقلدا السيف، فلقيه رجل من بني زهرة ما أنزل بالوليد بن المغيرة، فهذا عمر بن الخطاب: «اللهم أعز الإسلام أوالدين بعمر بن الخطاب» فقال عمر: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، وأسلم وقال: اخرج يا رسول الله وقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي.

وروى ابن حبان في صحيحه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت