وقد أخرجه الإسماعيلي عن أبي خليفة الفضل بن الحباب عن أبي الوليد مطولا، فكأنه لما حدث به البخاري حدثه به مختصرا.
(الثاني) اتفقت الطرق التي أخرجها البخاري لهذا الحديث من سياق هذا الحديث إلى قوله:"أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب"إلا رواية زهير بن معاوية فزاد في آخرها"ثم صف أصحابه"وزاد مسلم في حديث البراء من رواية زكريا عن أبي إسحاق قال البراء:"كنا والله إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذيه"يعني النبي صلى الله عليه وسلم.
ولمسلم من حديث العباس"أن النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ صار يركض بغلته إلى جهة الكفار"وزاد فقال:"أي عباس ناد أصحاب الشجرة، وكان العباس صيتا، قال: فناديت بأعلى صوتي أين أصحاب الشجرة، قال فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك."
قال فاقتتلوا والكفار، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوعلى بغلته كالمتطاول إلى قتالهم فقال هذا حين حمي الوطيس.
ثم أخذ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال: انهزموا ورب الكعبة، قال: فما زلت أرى حدهم كليلا، وأمرهم مدبرا"ولابن إسحاق نحوه وزاد"فجعل الرجل يعطف بغيره فلا يقدر، فيقذف درعه ثم يأخذ بسيفه ودرقته ثم يؤم الصوت"."
وهنا أاضع رواية الطبري في كتابه تاريخ الرسل والملوك التي ذكر فيها ثبات سيدنا ابوبكر وعمر وعلي رضي الله عنهما يوم حنين