فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
انظر على سبيل المثال:"مروج الذهب"للمسعودي 3/41-42، و"شرح نهج البلاغة"للشيعي المعتزلي ابن أبي الحديد 1/778-790، 5/752، 754، 759. و"الكامل"للمبرد نقلًا عن شرح نهج البلاغة 1/778، ولم أجده في المطبوع من الكامل، و"الرد على الإمامية"للجاحظ نقلًا عن شرح نهج البلاغة 1/778 وما بعدها و"الأحداث"للمدائني، و"العقد الفريد"لابن عبد ربه انظر النصائح الكافية لابن عقيل، ص 96-98 ، وغيرهم .
ثم تلقفها من هؤلاء: بعض المؤرخين والكتاب المعاصرين ممن لا يفرق بين الغث والسمين ، أو كان ذا نوايا سيئة ؛ كالدكتور حسن إبراهيم حسن في تاريخه 1/323 ، والعقاد في كتابه عن معاوية ص14 ،والمودودي في"الخلافة والملك"ص 112-113 ، والتليدي في"فضائل الصحابة"! ص159-160، والحجوي في"الفكر السامي"ص 54 ، وعبدالله النفيسي ! في كتابه"عندما يحكم الإسلام"ص 111 ، وحسن المالكي في كتابه"نحو إنقاذ! التاريخ الإسلامي"ص20 وما بعدها وحسن السقاف في تعليقه على"دفع شبه التشبيه"؛ لابن الجوزي ص 236 والتيجاني في كتاب"ثم اهتديت !، ص 106-107، 121، 169."
علماء وكتّاب ردوا هذه الفرية:
-قال الشيخ الألوسي - رحمه الله - في كتابه"صب العذاب على من سب الأصحاب"[:"وما يذكره المؤرخون من أن معاوية رضي الله تعالى عنه كان يقع في الأمير كرم الله تعالى وجهه بعد وفاته ويظهر ما يظهر في حقه ، ويتكلم بما يتكلم في شأنه مما لا ينبغي أن يعول عليه أو يلتفت إليه ؛ لأن المؤرخين ينقلون ما خبث وطاب ، ولا يميزون بين الصحيح والموضوع والضعيف ، وأكثرهم حاطب ليل ، لا يدري ما يجمع، فالاعتماد على مثل ذلك في مثل هذا المقام الخطر والطريق الوعر والمَهمَه الذي تضل فيه القطا ويقصر دونه الخطا ، مما لا يليق بشأن عاقل ، فضلا عن فاضل".