فهرس الكتاب

الصفحة 5096 من 5466

العبرتائي - ثقة - ولاينافي ذلك كونه فاسد العقيدة - من أصحاب الهادي والعسكري وقع في سند 60 رواية منها عن أبي الحسن روى في تفسير القمي وكامل الزيارات. وزياد بن مروان القندي مات زنديقا لكنه أيضا ثقه حيث قال عنه السيد الخوئي-: لاريب في وقف الرجل وخبثه وأنه جحد حق الامام علي بن موسى عليه السلام مع استيقانه في نفسه ، فإنه بنفسه قد روى النص على الرضا عليه السلام كما مر. وروى الكليني بالاسناد المتقدم ، قال ( زياد ) : دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده ابنه أبو الحسن فقال لي: يا زياد هذا ابني فلان كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله . ورواها الصدوق عن أبيه قال:حدثنا سعد بن عبدالله ،عن محمد بن عيسى بن عبيد عن زياد بن مروان القندي نحوه . العيون: الجزء 1 ، الباب 4 ، الحديث 25 . بل قد عرفت قول الامام عليه السلام له في ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة يا زياد لاتنجب أنت وأصحابك أبدا)وقول الحسن بن محبوب: أنه مات زنديقا، ولكنه مع ذلك ثقةلا لاجل أن كتابه من الاصول رواه أحمد بن محمد بن مسلمة ( سلمة ) ، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 22 ) ولا لرواية الاجلاء عنه ....،فإن جميع ذلك لا يكفي في إثبات الوثاقةعلى ما تقدم بل لان الشيخ المفيد وثقه . فقد عده الشيخ المفيد قدس سره في الارشاد ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه من الثقات وإن كان قد جحد حق الامام عليه السلام وخانه طمعا في مال الدنيا. فإن قلت إن شهادة الشيخ المفيد راجعة إلى زمان روايته النص على الرضا عليه السلام ولذا قد وصفه بالورع فلاأثر لهذه الشهادة بالنسبة إلى زمان انحرافه قلت: نعم،إلا أن المعلوم بزواله من الرجل هو ورعه وأما وثاقته فقد كانت ثابتة ولم يعلم زوالها (المصدر:معجم رجال الحديث( 8 / 326 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت