فهرس الكتاب

الصفحة 5113 من 5466

قال الذهبي ( عن معاوية ) في (( السير ) ) ( 3 / 132 ) : (( حسبك بمن يؤمره عمر ، ثم عثمان على إقليم - وهو ثغر - فيضبطه ويقوم به اتم قيام ، ويرضى الناس بسخائه وحلمه ، وإن كانبعضهم تألم مرة منه وكذلك فليكن الملك ، وإن كان غيره من اصحاب رسول الله ? خيرًا منه بكثير ، وأفضل ، وأصلح ، فهذا الرجل ساد ، وساس العالم بكمال عقله ، وفرط حلمه ، وسعة نفسه ، وقوة دهائه ورأيه ، وله هنات وأمور ، والله الموعد . وكان محببًا إلى رعيته ، عمل نيابة الشام عشرين سنة ، والخلافة عشرين سنة ، ولم يهجه احد في دولته ، بل دانت له الأمم ، وحكم على العرب والعجم ، وكان ملكه على الحرمين ، ومصر ، والشام ، والعراق ، وخراسان ، وفارس ، والجزيرة ، واليمن ، والمغرب ، وغير ذلك ) ).

الرواية الثالثة ذكرها ابن جرير في تاريخه 6:141 وابن الأثير في الكامل 3:326 أن معاوية لما ولى المغيرة على الكوفة قال: ولست تاركا إيصاءك ولست تاركًا إيصاءك بخصلة: لا تترك شتم علي وذمه

الرد:

الرواية فيها لوط بن يحيى أبو مخنف ( شيعي ) حيث:

قال ابن أبي حاتم عنه في الجرح:

[ 1030 ] لوط بن يحيى أبو مخنف روى عن صقعب بن زهير ومجالد بن سعيد روى عنه أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو مخنف ليس بثقة نا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول أبو مخنف متروك الحديث

وفي الميزان 6992 - لوط بن يحيى ، أبو مخنف ، أخباري تالف ، لا يوثق به . تركه أبو حاتم وغيره . وقال الدارقطني: ضعيف . وقال ابن معين: ليس بثقة . وقال - مرة: ليس بشئ . وقال ابن عدى: شيعي ( 1 ) محترق ، صاحب أخبارهم . قلت: روى عن الصعق ( 2 ) بن زهير ، وجابر الجعفي ، ومجالد . روى عنه المدائني ، وعبد الرحمن بن مغراء . مات قبل السبعين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت