فهرس الكتاب

الصفحة 5118 من 5466

وكان السبب في ذلك أن الحسن لما صالح معاوية أول سنة إحدى وأربعين وثب حمران بن أبان على البصرة فأخذها وغلب عليها، فبعث إليه معاوية بسر ابن أبي أرطأة وأمره بقتل بني زياد بن أبيه، وكان زياد على فارس قد أرسله إليها علي بن أبي طالب، فلما قدم بسر البصرة خطب على منبرها وشتم عليًا ثم قال: نشدت الله رجلًا يعلم أني صادق إلا صدقني أو كاذب إلا كذبني. فقال أبو بكرة: اللهم إنا لا نعلمك إلا كاذبًا. قال: فأمر به فخنق. فقام أبو لؤلؤة الضبي فرمى بنفسه عليه فمنعه) الكامل في التاريخ 2/111

الرد: هذه رواية بلا إسناد فلا يستدل بها ثم أين أمر معاوية بسب علي فيها أو رضاه عن ما حصل بتلك الرواية ؟ .

وجاء في مروج الذهب 1/359 (وقد كان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره يحرضهم على لَعْنِ علي، فمن أبى ذلك عرضه على السيف)

الرد: أين أمر معاوية بالسب بهذه الرواية إن صحت ؟

وجاء في تاريخ دمشق 42/18 (أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر أنا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري نا الصولي نا أبو علي هشام بن علي العطار ناعمر بن عبيد الله التيمي نا حفص بن جميع حدثني سماك بن حرب قال قلت لجابر إن هؤلاء القوم يدعونني إلى شتم علي قال وما عسيت أن تشتمه به قال أكنيه بأبي تراب قال فوالله ما كانت لعلي كنية أحب إليه من أبي تراب)

الرد: قال جابر بآخر الرواية:قال سماك بن حرب لجابر: فوالله ما كانت لعلي كنية أحب إليه من أبي تراب ) أين السب هنا والكنية يحبها علي رضي الله عنه وأين سب معاوية رضي الله عنه أو تحريضه للسب ؟؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت