احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية، لما أدخل عليه روت ثقات الرواة، ثم قال له علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني أنك تريد قتلي؛ فإن كنت لا بد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال له يزيد لعنه الله: لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فو الله ما أمرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليًا لقتاله ما قتلته، ثم أحسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة.
فإذًا يزيد لم يأمر ولم يريد مقتل الحسين مثلما لم يأمر ولم يرد سيدنا علي مقتل الزبير فالذي قتل الزبير عمرو بن جرموز شيعي، والذي قتل الحسين شيعي شمر بن ذي الجوشن، وشبث بن ربعي شيعي أيضًا.
بل الشيعة سبب البلاء، فقد كاتبوا الحسين للقدوم إليهم، ثم خذلوا الحسين، وما روي عن خذلان الشيعة للحسين.
أخرج (الحسين) إلى الناس كتابًا فيه:"أمّا بعد: فقد أتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد الله بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرجِ، فليس عليه ذمام. أعلام الورى."
دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة:
لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلًا:"اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقًا (أي شيعًا وأحزابًا) واجعلهم طرائق قددًا، ولا ترض الولاة عنهم أبدًا، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عدوا علينا فقتلونا" [الإرشاد للمفيد 241، أعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة] .
قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن الشيعي: