أولا: من سب الصحابة بالكفر والردة أو الفسق ، جميعهم أو بعضهم
ثانيا: من سب بعضهم سبا يطعن في دينهم
ثالثا: أما من سب صحابي لم يتواتر النقل بفضله
رابعا: أما سب بعضهم سبا لا يطعن في دينهم وعدالتهم
وقفة مع المنهج الموضوعي
خامسا: حكم سب ام المؤمنين عائشة
سادسا: حكم سب بقية أمهات المؤمنين
لوازم السب:
الإمساك عما شجر بينهم:
أسس البحث في تاريخ الصحابة:
أدلة عدالة الصحابة من الكتاب العزيز
عدالة الصحابة عند أهل السنة من مسائل العقيدة القطعية، أو مما هو معلوم من الدين بالضرورة، ويستدلون لذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة.
الآية الأولى: يقول الله عز وجل: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا} (سورة الفتح: 18) .
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا ألفا وأربعمائة (صحيح البخاري: كتاب المغازي -باب عزوة الحديبية- حديث [4154] فتح الباري: 7/507. طبعة الريان) .
فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله. وهي تزكية بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم. (( ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن العبرة بالوفاة على الإسلام. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام ) ) (الصواعق المحرقة: ص 316 ط) . ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد؛ الذين بايعوا تحتها ) )(صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة. . حديث [2496] . صحيح مسلم 4/1943.