فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 242

الجذور الذرى الشجرية، واللهب الأزلي

السراج الهزيل، العيادات تفتح أبوابها

والرميلة تحتضن النخل حيث ابتدأنا

نلامس نبض البريد السياسي، يا أيها

الماء خذني إلى الجرف أنشر موج القميص

الذي اخترقته الرصاصة، أدرك ناقلة

تعبر الشط في وجهها الطلق

أكتب اسمًا

طوته الملفات في مخفر حجري

ولف عليه الحصير المدمى

ويخبوا اسمها في العرائض، ملتفة بالعباءة

أبصرها، كل يوم، أمام الدوائر تحتضن

ابنتها، ترمق العابرات الأنيقات، ينهرها

عبر قهوته والدخان المدير الزراعي، يا

أيها الماء خذني إلى الجرف أحفر في عتمة

النخل، منتزعًا صحفًا ينبت العشب فيها

أعلقها راية، يلتقي المنزل المتهالك في

خفقها والرميلة، يكشف المخفر الحجري

عن الأفق، يا أيها الماء خذني إلى الجرف

أحفر في الصخر وجهًا، أمام العيادات

أبصره، كل يوم، مذلًا، تمر به العابرات

الأنيقات، أحفر شيئًا عن النخل حيث ابتدأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت