يسيل العرق الساخن من أجسادنا السمراء
ومن جسد الجواد الجامح الغاضب
ونحن نشد أضلعنا على أضلاعه الصخرية الحمراء
ونحن نسير عكس الريح والمد
نصيح بنشوة وحشية في الشمس والصحراء
نصيح كأنما استيقظ فينا روحنا الغائب:
تكفأ هاهنا، واركض على أكتافنا الشماء
وتوج شعرنا بالعشب والزبد
فسوف نعود فوقك راكبين، نسوق بالأيدي
مراكب تحمل الخيرات
عرائس من بحيرات الجنوب، مخضبات الساق والنهد
وأطيارًا من الغابات
وأمطارًا ملونة، وأشجارًا
وعطرًا من بلاد الهند والسند
يعود القمر الشرقي في مايو
ليبني عشه الفضي فوق تلالنا الجرداء
ونحن نعود ماكنا
رجال من قرى ضاقت منافذها على الآباء
فأرسلت البنين على مطاياهم
وأعطتهم عصي الخيزران يلولبون بها
على الطرقات
وأعطتهم على الأذرع اسم الأب والجد
وأمثلة عن الصبر الجميل، وبضع أغنيات
فأغنية عن الحب، وأغنية عن الغربة
وأغنية عن السجن، وأغنية عن التوبة