(أغنية) ، مكرسًا بذلك وضعًا إيقاعيًا ودلاليًا واحدًا عبر نص شعري غنائي أقرب إلى النشيد.
وربما كان الفضاء الموسيقي الذي منحه البحر الوافر بتفعيلته الكاملة المحدودة الحضور في القصيدة (مفاعلتن ب -ب ب-) ، والمخبونة المهيمنة الحضور (مفاعلين ب - - -) ، هو الذي منح التكرار فرصة التأثير والفعل بما يجعل من خاتمة القصيدة احتفالية إيقاعية يصنعها التكرار.
وكذلك الحال في قصيدة (الشاعر وأميرة الموت) للشاعر حميد سعيد التي يحاول فيها تشخيص الموت وأنسنته وعده مستودعًا حقيقيًا للصدق والصفاء والحرية:
لا .. لا تقرب مني
لم تعرفني بعد ...
لا .. لا
فأنا الريح الشرقية
نبتة أحقاد برية
فارحل ورؤاك الشعرية
دعني في عاري
لا تلمسني، لا تدخل داري
فأنا يا هذا حقد وشرور
وأنا يا هذا لم يدخل بيتي نور
أمجادك ماذا تعنيني؟
وفقدت على الدرب يقيني!
وسخرت على الدنيا هزأ!
لم آبه حتى لظنوني
القر يعيش بأعماقي
وندائي مات وأشواقي
رحلت واجتازت جبهتنا
فالموت هنا في قريتنا