حدقاتها الفسفورية الغائبة
سلام قناع من ليل رحيم
نام النصف الهالك ولم يستيقظ النصف الحي
وخلت الأرض من كل دابة
فإذا قضيت صلاة العتمة وأقبلت ملائكة الحلم
وأشرق النوم بنور شمسه الخضراء
وآيته المبصره
فبرحمة منه خلعت أعضاء النهار وفتحت في
النصف الهالك نافذة والتففت بالنصف الحي
وقامت قيامة الرؤية:
ترجلت عن رسوم الشراشف ورائحة المخدات
فهل تركت الأغطية على وجهي رسومها الشجرية البارزة؟!
وجهي ورق يتطاير وثمار يساقطن وأفرع تنمو ..
مهرة تطلع من بيت أبي:
تطوى المسافات لها، الفضة والبرق على
حافرها ضوأ غرناطة والأرض وراء النهر،
والزنبق والكحل بعينيها مرايا اشتعلت
بالطلل الواسع،
تعلو قامتي في جسد الحلم، أضيء،
الشجر الطالع في وجهي معقود
ودمع طازج الخضرة مكتوب على وجهي
ينابيع وأقواسًا من الماء الهلالي.
وتعلو قامتي في جسد الحلم:
سهيل وردة خافقة في عروة القلب
ينابيع دم معتمة تصحو،
خيول طلعت من"جزء عم"،