وهكذا يتحرك الإيقاع من مناخ فوضوي لا يمكن ضبطه بمعيار محدد أو حتى شبه محدد.
جاءت الصورة؟ لما تتأخرا كلا لم تجيء. لم
تجيء؟ وغد. الشتم مقفل وعلى اليباب. الضباب
الذباب. العذاب! أين؟ وراء. في الوراء. في وراء
وراء الصوت. الليفة. اللب. الصلب. هل أتخبى؟
متأخر، ارفع الجلسة، أؤجل، لم أكلف. لم أنا؟
فليدفعوا. فلأطمح للصورة
يتضارب ذهني، أحلف أحين وأغني. أقرأ. كل
شيء في الهواء، وأنا. الحياة سكر مغلي، مصقع
للعابي! رح إلى الشط أيها الفكر، تحلحل، الحياة
ذبابة ذبابة. طاقتي عينان رياضيتان. أرفض العصر
لا تشدوني! آخرون آخرون. أنا ظل. أريد هذا.
مرحبا! أنت أيضًا؟ ليس هناك أحد؟
السجن القبر الكوب. بؤبؤي ورأس مسمار:
أغرز أعمق. أتوغل. مسمار إلى الفوز!
جاءت الصورة؟ كلا، لم. جاءت الصورة
كلا، لم. جاءت الصورة؟
أجل. استرح. [1]
إن إيقاع القصيدة يتألف من نبض اللقطات، فجمل القصيدة أشبه بإضاءات
(1) لن، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط 2، 1982، بيروت: 53 - 54.