و في الأخبار الأول 16:>
14 ... الرب الهنا أحكامه تملأ الأرض كلها. 23 غنوا يا كل شعوب الأرض. 24 اعلنوا مجده بين الأم، وعجائبه بين الشعوب كلها.
28 قدموا للرب ياكل الشعوب .. قدموا للرب مجدة وقوة. و في الأخبار الثاني (6: 32 - 33) :.
وكذلك الأجنبي الذي هو ليس من شعبك إسرائيل وقد جاء من أرض بعيده لأجل اسمك العظيم ويدك القوية وذراعك الممدودة، فمتى جاءوا وصلوا في هذا البيت، فاسمع أنت من السماء مكان سكناك وافعل حسبما يدعوك به الأجنبي لکي تعلم كل شعوب الأرض اسمك فيخافوك كشعبك إسرائيل وليعلموا أن إسمك قد دعي على هذا البيت الذي بنيت. وفي تثنيه (10: 18، 19) :
ويحب الغريب فيوفر له طعاما وكساءا. فأحبوا الغريب لأنكم كنتم غرباء في
ديار مصر،
وفي عدد (15: 14 - 16) :
وإذا قرب غريب مقيم في وسطكم، أو نازل في دياركم مدى أجيالكم محرقة رائحة سرور للرب، فليصنع كما تصنعون. فهذه فريضة لكم وللغريب النازل عندكم على مدى أجيالكم، فتكونون على حد سواء أمام الرب. فتكون لكم وللغريب النازل عندكم شريعة واحدة وحكم واحد. وفي تثينه (23: 7، 8) :
لا تكره أدوميا لأنه أخوك، ولا تكره مصريا لأنك كنت نزيلا في أرضه. والجيل الثالث لأولادهم يدخلون جماعة الرب. وفي تثينه (2: 4، 5) :
وأمرهم عند مرورهم بتخم بني عيسو الساكنون في سعير .. ألا يهاجموهم لأنه أعطى جبل سعير لهم ميراثة.