فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 375

* وفي تثينه (2) :

(9) .. فقال الرب لا تعاد ولا تحارب موآب .. لأني أعطيت عار (مكان من الأمكنة) لبني لوط ميراثا.

(ملحوظة: في صموئيل الثاني(8: 1، 2) أن داود قتل ثلثي المؤابين علما بأن جدته راعوث موآبيه).

(16) .. مروا بتخم موآب بعار فأمر الرب ألا يعادوا ولا يهجموا عندما يقتربون من أرض بني عمون لأنه أعطاها ميراثا لبني لوط .. (22) فسكنوا مكانهم إلى هذا اليوم.

* ويقول التفسير التطبيقي (ص 1077) عما ورد في سفر أيوب من أنه من أرض عوص: لا يعلم على وجه اليقين مكانها ... والأرجح أن أيوب عرف عن الله لأنه عرف شعب الله!! - ويعني التفسير بذلك أن علم أيوب بالله جاء من اختلاط ببني إسرائيل، وهو تفسير عنصري وكأن معرفة الله لا تجيء إلا بالإحتكاك والإختلاط ببني إسرائيل!!

وفي تكوين (14: 8) يقول عن ملکي صادق أنه كان «کاهنا لله العلى، وأنه دعا لإبراهيم وبارکه.

ويقول التفسير التطبيقي ص 41 أن ملكي صادق: كان واحدا من جماعة قليلة من الرجال الأتقياء في العهد القديم الذين اتصلوا باليهود، ولكنهم لم يكونوا هم أنفسهم يهودة.

* وفي أمثال (25: 21 - 22) : يحث على حسن معاملة الأعداء:-

(21) إن جاع عدوك فأطعمه، وإن عطش فاسقه (22) فإن فعلت هذا تجمع جمرة على رأسه، والرب يكافئك [وهذا النص هو النص العربي الجديد NAV] ، أما النص العربي القديم فهو (إن جاع عدوك فأطعمه خبزا، وإن عطش فاسقه ماء.) وهو نفس نص الملك جيمس ونفس نص NIV ماعدا أنه في الجزء الأول في

وفي تثينه 29: 14/ 15 د ولست أقطع هذا العهد وهذا القسم الذي يبرمه الرب معكم وحدكم. بل فضلا عنكم أنتم الماثلين اليوم أمام الرب إلهنا فإنني أبرمه أيضا مع الأجيال القادمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت