فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 375

واليبوسيين هم الشعوب التي كانت مقيمة غربي نهر الأردن والمستوطنين الجبال والسهول عند ساحل البحر حتى حدود لبنان عندما بدأ يشوع وبني إسرائيل محاربتهم.

= ومن ذلك يبين لنا: أن أرض كنعان التي وردت في أغلب نصوص الوعد بالأرض لإبراهيم وبنيه وذريته من بني إسرائيل هي جزء فقط من الأرض ما بين النهر والبحر، لا يدخل فيها أرض اليبوسيين (وهي أورشليم أو القدس) ، ولا تدخل فيها المناطق الجبلية التي تقطنها عدة شعوب أخرى. بل كانت أرض كنعان التي هاجر إبرام إليها حسب (تكوين 12: 6 - 7) هي فقط شكيم (نابلس الحالية) إلى سهل مورة، وهي التي وعد الرب إبرام بها.

* أما التضارب في نصوص الأرض الموعودة ونطاقها فإن النصوص الآتية توضحه مما يبعث على الريبة فيها وفي نقائها وصدقها، ويؤكد العبث والخلط عند تدوينها:-

= فالنصوص الآتية توضح الأرض بأنها أرض كنعان مع بعض الإختلافات في التوصيف وهي نصوص كلها في سفر التكوين: - الوعد لإبرام في (تكوين 12: 7) : أرض شكيم إلى سهل مورة التي كان يسكنها

الكنعانيون. - الوعد لإبرام في (تكوين 13: 14 - 15) : الأرض التي يلتفت إبرام شمالا وجنوبا

وشرقا وغربة فيمكنه أن يراها، وأمره الرب أن يقوم فيمشي فيها طولا وعرضا. - الوعد لإبراهيم (بعد أن أصبح اسمه كذلك) في (تكوين 17: 7 - 8) : هي جميع

أرض كنعان. - الأرض التي أعطاها الرب لأسحق وذريته حسب ما وعد به اباه إبراهيم هي و حسب (تكوين 26: 1 - 6) هي: مدينة جرار حيث أبيمالك ملك الفلسطينيين. - الأرض الموعوده ليعقوب (إسرائيل) ونسله حسب (تكوين 28: 12) هي:

الأرض التي كان مضطجعا عليها وتمتد شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، وكانت

الأرض المضطجع عليها هي مدينة «لوز، التي سماها يعقوب «بيت إيل» . . ا = ثم يأتي في سفر التثنية (34: 1 - 4) وصف الرب لموسى الأرض التي وعد بها إبراهيم وإسحق ويعقوب أن يهبها لذريتهم فيتوسع النص توسعة كبيرة في وصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت