-تلك الأرض، والغريب في النص أنه يوصف الأرض لموسى ما كانت عليه من بعد موسي بعد أن تم فتحها وبعد أن تم تقسيمها بمعرفة خليفته يشوع بين أسباط بني إسرائيل المذكورين في النص إذ يقول أنها:-
-جميع الأرض من جلعاد إلى دان (أحد الأسباط الإسرائيليين)
-وأيضا أرض نفتالي وإفرايم ومنسي وسائر أرض يهوذا (أسباط إسرائيل) إلى البحر الغربي.
-وكذلك النقب في الجنوب. - ووادي نهر الأردن. - وأريحا مدينة النخيل حتي صوغر.
= ثم يتضح طمع الكتبة في الأرض حيث يزيدون في التوسع في حدودها زاعمين أنها الأرض التي وعد الله موسى أن يهبها إليهم، وذلك حسبما ورد في
يشوع 1: 2 - 4) وهو الإصحاح التالى لإصحاح (التثنيه 34: 1 - 4) الذي أوردنا نصه في الفقرة السابقة، ورغم أنه يفصل بين النصين في الكتاب المقدس صفحة واحدة فقط، لم يتورع کتبة النصوص عن هذا التناقض الفادح في توصيف الأرض. حيث يصف سفر يشوع حدود تلك الأرض حسب نص النسخة العربية القديمة والتي يتطابق نصها مع نسخة الملك جيمس (KJV) بما يلي: -
امن البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات، جميع أرض الحيثيين، وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس تكون تخمكم» ثم تأتي النسخة الدولية الجديدة
وترجمتها: من الصحراء إلى لبنان، ومن النهر العظيم، نهر الفرات - کل أرض الحيثيين - إلى البحر العظيم في الغرب.