فهرس الكتاب
-ذرية ابراهيم الذين وعد الرب أن يكونوا کتراب الأرض أو نجوم السماء لا تنطبق على عددهم المحدود المعدود، بل الأجدر أن صحت النصوص أن تكون تلك الذرية هم العرب ذرية ابراهيم الذين يصدق عليهم ذلك الوصف.
-إن الوعد إن صح فإنه يتعلق بجزء صغير من أرض فلسطين الذي كان يسمى بأرض كنعان حسبما سبق توضيحه.
-ذلك الوعد إن صح فإنه إنتهت مدته بالنظر إلى تفسير النصوص لكلمة إلى الأبد، ولتعلق ذلك الوعد بالصلاح واتباع الشريعة وعدم الإشراك وهو ما لم يتم مما جعلهم لا يستحقون ذلك حسبما قالته النصوص في نص سلب تلك الأبدية من عالي الكاهن وذريته.
* وفضلا عن كل ما سبق فإن هناك نص قاطع في سفر (أشعياء 56: 7، 8) يقول: « .. بيتي سيدعي بيت الصلاة لجميع الأم - هذا ما سيقوله السيد الرب الذي بلم شتات إسرائيل: سأجمع إليه آخرين بعد، فضلا عن الذين جمعتهم» .
وهذا النص القطعي يحدد بأن البيت أو المعبد أو الهيكل هو بيت صلاة لجميع الأمم، وليس لبني إسرائيل أو يهود اليوم فقط، ولكنه لجميع المؤمنين بالله من كافة أمم الأرض. وهذا يهدم تماما الادعاء بخصوصية المعبد والهيكل الذي يدعيه الصهاينة ويريدون إقناع العالم بزيف ادعائهم بأن عليهم أن يقيموه لعبادتهم خاصة من دون سائر الأغيار في الأرض التي يزعمون أنها الموعودة لهم. وهو ما أثبتنا زيفه تماما. . وقد ورد أيضا في(أشعياء 13
: 57): ا ... من يلوذ بي فإنه يرث الأرض ويملك جبل قدسي» وذلك يعني أن الأرض يرثها عباد الله الصالحون ويملكون جبل قدسه، والصهاينة عن وصف عباد الله الصالحين أو من يلوذ بالله هم أكثر الناس بعدة.