فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 375

الصهيونية - من بابل الله بوش الحياة فوهبتها له، إذا أطلت عمره إلى أبد الدهور ... (6) لأنك جعلته أكثر المباركين إلى الأبد ...

-في صموئيل الأول (2: 30) قول الرب لعالى الكاهن: لقد وعدت أن يظل بيتك وبيت أبيك يخدمون في محضرى إلى الأبد، أما الآن فيقول الرب: فحاشالي أن أفعل ذلك، لأنني أكرم الذين يكرمونني، أما الذين يحتقرونني فيصغرون.

لاحظ أن الرب ينقض وعده الأبدي للذين يعصونه ... )

-في الأخبار الثاني (7: 16) : لقد اخترت هذا الهيكل وقدسته حتى أضع اسمي عليه إلى الأبد، فتكون عيناي وقلبي هناك إلى دهر الدهور.

لاحظ أن الهيكل لم يقم إلا فترات زمنية متقطعة وقصيرة ... ) -

-وفي الأخبار الثاني (17: 11 - 14) : قول الرب لداود: «فعندما يحين الأوان لتلحق بآبائك أختار من بعدك ابنا من نسلك يخلفك، وأرسخ مملكته، وهو الذي يشيدلي بيتا. وأنا ارسخ عرشه إلى الأبد. وأنا أكون له أبا وهو يكون لي إبنة، ولن أحرمه من رحمتي کما حرمت منها شاول. بل أثبته في بيتي وملکوتي، ولا يتزعزع عرشه إلى الأبد» .

(لاحظ انقسام مملكة سليمان بعد موته إلى مملكتين ثم زوال عرش المملكتين ولم تقم لهما من بعد ذلك قائمة)

-وفي التثنيه (13: 12 - 16) : يقول عن المدن التي كان أهلها يعبدون الأصنام أنه يتم تدميرها ويقول: «فتصبح خرابا إلى الأبد ولا تبني بعد.

(والمدن التي كانت تعبد الأصنام، تجدها اليوم مبنية وعامرة ... )

و من كل ما تقدم نخلص إلى أن تعلق يهود اليوم أو بالأصح صهاينة اليوم بحقهم المقدس في الأرض لا يقوم على أي أساس لأن:-

-إنتساب الغالبية العظمى منهم لبني إسرائيل زائفة، والباقون إنتسابهم لذلك مشوب غير خالص.

-الكثير من بني إسرائيل آمنوا بعيسى ثم بمحمد عليهما السلام وأصبحوا مسيحيين أو مسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت