فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 375

-تملأ الأرض كلها. لم ينس عهده قط ولا وعده الذي قطعه إلى ألف جيل. العهد الذي أبرمه مع ابراهيم، والقسم الذي اقسم به إسحاق. ثم بثته ليعقوب فريضة، ولإسرائيل ميثاقا أبديا. قائلا: لك أعطى أرض كنعان نصيب ميراث لکم.) الأخبار الأول 16: 13 - 18).

ثم باتي سفرا (العدد 34) و (حزقيال 47: 15 - 17) فيحددا مرة أخرى حدودة جديدة تختلف عن كل ما سبق وتناقضه، فضلا عن الاختلاف والتناقض فيما بينهما.

3 -إذا كان الوعد لنسل إبراهيم ميراث الأرض فإن ذلك يصدق أيضا على نسل إسماعيل، وكذلك على نسل عيسو بن إسحاق، ويصدق على نسل إبراهيم من زوجته قطورة وهم ستة أبناء من بينهم مديان. وكل هؤلاء أنسلوا حتى صار نسلهم كرمال الصحراء أو نجوم السماء يصعب حصرهم، بينما نجد أن نسل بني إسرائيل محدود معدود حتى إذا صدقنا دعوي يهود اليوم بأنهم وفقط نسل بني إسرائيل (رغم زيف الدعوى) فعددهم لا يتجاوز حوالي 11 مليون حاليا في جميع أنحاء الأرض ولما كانت النصوص تشير إلى أن الوعد هو لنسل إبراهيم الذين يجعلهم الرب کتراب الأرض حتى إن استطاع أحد أن يعد تراب الأرض، فتسلك أيضا يعد» (تکوين 13: 16) ، ولنسل إسحاق الذي يقول (تكوين 26: 4) بوعد الرب له: «وأكثر ذريت کنجوم السماء .... وتتبارك في ذريتك جميع أم الأرض .. )، ويشمل ذلك أيضا ذرية يعقوب في (خروج 32: 13) الذي أورد دعاء موسي: «اذكر ابراهيم واسحق ويعقوب عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم: أكثر نسلکم کنجوم السماء ....

وعلى ذلك بفرض صحة نصوص الوعد لإبراهيم ونسله الذين سيكونون کتراب الأرض ونجوم السماء يصعب عدها فإن ذلك لا ينطبق على يهود اليوم بإفتراض صحة نسبتهم إلى ابراهيم واسحق ويعقوب جدلا، بل ينطبق على ذرية اسماعيل وعيسو ومديان وإخوته وهم معظم الشعوب العربية.

4 -نصوص «إلى الأبد» عنى بها المدة الطويلة أو مدة حياة الشخص: وقد ورد في النصوص ما يؤيد ذلك ومنها:- - في المزمور 21: (1) بقوتك يفرح الملك (أي داود) ... (4) طلب منك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت