فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 375

-إيجاد اضطراب إقتصادي وبطالة ومجاعة في فرنسا، عن طريق المناورة بثرواتهم الضخمة المتحدة.

-يتم الدس بين الشعب بأن الإنهيار الإقتصادي تقع مسئوليته على عاتق الملك، والنبلاء، ورجال البلاط، ورجال الكنيسة، وأرباب الأعمال. وإشاعة مشاعر الحقد والبغضاء والمطالبة بالإنتقام، مع التشهير بالطبقات الحاكمة بفضائح جنسية، وتلطيخ سمعة كل من يمكنه أن يقف في طريقهم.

-يقوم اليهود التابعون لهم في فرنسا بالتخطيط للتحكم في أعمال الإرهاب، ويتسلل عملاؤهم إلى قلب منظمة الماسونية الحرة هناك، وينشئون محافلهم المسماة محافل الشرق الأكبر، التي تستعمل قاعدة للثورة ووسيلة لنشر المادية والإلحاد.

-حالما تتم إثارة روح الثورة والتمرد، تبدأ أعمال العنف الثورية بالإرهاب الذي يؤدي للثورة.

-يجب أخذ الإحتياطات اللازمة حتى لا يتم كشف علاقتهم بالحركة الثورية.

* ثم قرأ روتشيلد على المجتمعين وثيقة تحتوي على خطة عمل سرية منظمة بعناية للسيطرة على الثروات والموارد الطبيعية والبشرية في العالم. وفيما يلي ملخص ما جاء بهذه الوثيقة الذي أورد نصها وليم جاي کار في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج بالتفصيل وذكر أنها موجودة لديه (ووليم کارهو أحد قادة الأسطول الكندي، ومدير المخابرات البحرية الكندية) ::

-كنا أول من أطلق شعارات (الحرية - والمساواة - والإخاء) المجردة، ليرددها الببغاوات دون أن يدركوا التناقض في محتواها.

-الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة، ولن تكون حقيقة واقعة، ونستطيع بذلك (اي المتآمرون) أن نستولى على امتيازات الشعوب وحقوقهم عندما تقبل الشعوب التنازل عنها دفاعا عن تلك الفكرة المجردة.

-الحرية المطلقة تتحول إلى فوضى إذا ما حصلت عليها جماهير الشعب، ويتعين استعمال فكرة الحرية لإثارة النزاعات الطبقية الثورية داخل المجتمع، وسوف يحتاج المنتصر في هذه النزاعات أيا من كان إلى رأس المال الذي هو في أيدينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت