-ويجب أن نذرو أدراج الرياح كل المؤسسات والعقائد القائمة، وذلك للسيطرة على المستسلمين الذين يعطوننا قيادتهم وحقوقهم بتركهم کل قواهم جانبا للتلهي بفكرة التحرر البلهاء.
-حقنا يكمن في قوتنا، ويجب استعمال العنف بدلا من المناقشات العلمية الهادئة، فقانون الطبيعة يقضي بأن الحق هو القوة وما القوانين الوضعية إلا قوة مقنعة.
لهذا يلزم إساءة استعمال وتطبيق قوانين الشعوب غير اليهودية (الجوييم) الداخلية والدولية وتفسيرها بشكل مناقض لروحها.
-الفضائل الكبرى الإجتماعية كالصدق والإستقامة هي عيوب كبرى في السياسة، ويجب اللجوء للدسائس والخداع والتلفيق للوصول إلى الحكم، وأيضا يتم اللجوء لذلك بعد الوصول إلى الحكم للعمل على استقراره.
-الثروات كلها في أيدينا، وللمؤتمرين الحق في اغتصاب ممتلكات أو أموال أي شخص من الجوييم بدون تردد. وسوف نبني نظامنا على أساس أرستوقراطية النسب، وسوف تخلق الأزمات الإقتصادية التي تفتعلها نقصا في المواد الغذائية، مما يؤدي إلى سيطرة رأس المال بدلا من سيطرة الملوك بالنسب والسلطة الشرعية.
-يجب أن تظل سيطرتنا على رأس المال خفية عن أعين الجميع، حتي ياتي اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة إلى قوة يستحيل معها على أي قوة أخرى أن تشكل خطرة عليها.
-من الضروري انشاء إحتكارات عالمية ضخمة بثرواتنا، بحيث تسيطر هذه الإحتكارات على ثروات الجوييم مهما عظمت، مما يؤدي إلى انهيار تلك الثروات وبالتالى الحكومات، وعندها يأتي اليوم الذي سنضرب فيه ضربتنا الكبرى للسيطرة على العالم وإقامة حكومتنا العالمية.
-يتم ترشيح أشخاص يتمتعون بضعف الشخصية والخضوع لشغل المناصب العامة، بحيث يكونون مطيعين لأوامر مستشارينا وخبرائنا المدربين والذين يعملون من وراء الستار.
-يلزم السيطرة على وسائل الدعاية والإعلام بإستعمال ثرواتنا الكبيرة.