-يتم تدريب عملاء سريين لنا لشغل المناصب التربوية المختلفة في المجتمع، کالأساتذة والكتبة والمربيين ومربيات البيوت.
-يقوم عملاؤنا السريون المنتشرون في أقطار الأرض بنشر استعمال المشروبات الكحولية والروحية والمخدرات والفساد الأخلاقي وكافة أنواع الرذائل بين الشباب الصاعد لدى مختلف الأم لإفسادهم. كما يتم تلقينهم النظريات الخاطئة لخداع عقولهم وافسادها.
-انتقاء نساء للمتعة، وليعملن في أماكن اللهو والفجور التي يرتادها الجوييم، ويضاف لهن بعض سيدات المجتمع اللواتي لديهن الإستعداد للفساد والمتعة والترف، واللواتي سوف يتطوعن من تلقاء أنفسهن لذلك.
-سيكون لنا في الغرب منظمة على درجة من القوة والإرهاب بما يجعل أكثر القلوب بسالة ترجف أمامها ... وتلك هي منظمة الشبكات الخفية تحت الأرض، وسنعمل على تأسيس منظمات من هذا النوع في كل عاصمة ومدينة نتوقع الخطر منها.
-وسيتم تكليف الماسونية الزرقاء بمهمة تنظيم النشاط التخريبي تحت ستار الأعمال الخيرية والإنسانية، وسيعهد لأعضائها نشر العقائد الإلحادية المادية بين الجويم، ويقومون باستعمال الشعارات الشعبية والجمل الطنانة، ويقدمون الوعود السخية للجماهير. ومعلوم أن تنفيذ الوعود ليس له أهمية تذكر.
-سوف نسلك طريق الغزو التسللي لتجنب فظائع الحرب المكشوفة ونتائجها، وبعد أي تمرد يكون حكم الإرهاب ضروريا لنشر الذعر بين أفئدة الجماهير وإخضاعها بسرعة بأوفر التكاليف وبأشد فاعلية. وسنمارس وسائل الإرهاب كالإعدام بالجملة لتأمين خضوع الجماهير الأعمى لنا. وبعد استعادة النظام والشرعية نقوم بإعدام المجرمين والمهووسين الذين استعملناهم في الإرهاب والفزع، کمتقدمين ومخلصين للجموع المضطهده، وكأبطال مدافعين عن حقوقهم.
-يتم إثارة الحروب الإقتصادية عن طريق: - المنافسة عن طريق الأسعار لإخراج دول من السوق العالمية.
-تحطيم الثروات والمدخرات القومية للجوييم وإنزال الخراب بالأمة عن طريق إيجاد منافسة غير عادلة للتجار الوطنيين. والعمل على أن يتم فرض ضرائب باهظة.