لا ونشرت جريدة الأخبار (المصرية) بتاريخ 2/ 6/ 1981 خبرة عن فضيحة ماسونية كبرى في إيطاليا تحت عنوان: الشبح الذي يحكم إيطاليا - المحفل الماسوني في إيطاليا دولة داخل دولة.
وفيما يلي أهم ما ورد بالخبر: - المحفل الماسوني هو الذي أطاح بالحكومة، ويمكن أن نسمي ذلك «مؤامرة الماسونيين» . - تم العثور على قائمة تضم اسماء 962 شخصية كبيرة تشغل أخطر المناصب في
إيطاليا تنتمي للمحفل الماسوني. - عن طريق هذه الشخصيات تم إخضاع كل الأجهزة والمؤسسات في إيطاليا لسلطة
خفية سرية. - كانت الصهيونية العالمية تنتظر منهم أن يقدموا لها معلومات عن عملهم وعن
خصومهم - ضبطت وثائق كانت معدة ليستخدمها الماسونيون ضد الأعضاء في عمليات ابتزاز
وتهديد إذا دعت الحاجة لذلك، وتشمل هذه الوثائق إعترافات من الأعضاء بالقيام بأعمال خطيرة كالقتل والتهريب والتجارة غير المشروعة والإختلاسات .. وخلافه. - امتد خطر الماسونية إلى الجيش والبوليس وحرس الحدود، وشملت أسماء
جنرالات بهذه الجهات. - استعملت الماسونية الإبتزاز والرشاوي والوعود لتحقيق الأغراض الصهيونية.
ولكن كما هو معهود في مثل هذه الحالات جرى تعتيم إعلامي عن تطورات الموضوع، افتتحت منظمة اليوجا، فرعا لها في القاهرة عام 1975، وكان يقوم بالتدريب فيه شاب فلبيني وفتاة أمريكية. وقد جذبا للفرع شبابا من الجامعات.
وقد ذكرت صحيفة الأخبار الصادره في 16/ 7/ 1975 أن رجال الأمن لاحظوا أن الفتى والفتاة يتستران وراء هذه العملية ويقومان بنشاط سياسي و ديني، ويهتمان بالدعوة لتمييع الأديان، والإنتقاص من القيم الروحية التي تتضمنها.
وبعد التحقيق في هذه المسألة اتضح أن المنظمة تمول من جهات صهيونية، وأنها