فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 375

فرع المنظمة تتخذ مركزها في إسرائيل. ومن أجل هذا صدرت الأوامر بإيقاف هذا النشاط، وترحيل الفتى والفتاة إلى خارج البلاد.

* ولكن منظمة اليوجا المذكورة ليست فقط هي البديل الذي أوجده الصهاينة للجماعات الماسونية، فهناك نادي الروتاري ونادي الليونز، وجماعة الأنرويل (الأثر هويل) وخلافه ما تزال تعمل في مصر وغيرها فضلا عن الجماعات الأهلية الأخرى التي تسللوا إليها ...

* وقد أصدر الفاتيكان في 20 ديسمبر 1950 مرسوما من المجلس الأعلى المقدس قرر فيه الكرادلة ما بلي:

«دفاعا عن العقيدة والفضيلة، تقرر عدم السماح لرجال الدين بالإنتساب للهيئة المسماة بنادي الروتاري وعدم الإشتراك في اجتماعاتها، وأن غير رجال الدين مطالبون بمراعاة المرسوم رقم 864 الخاص بالجمعيات السرية المشتبه فيها» انتهى النص.

* وقد أوردت مجلة الإذاعة بتاريخ 18 أغسطس 1973 مقالا عن أندية الروتاري أشبه بالدعاية جاء فيه: - في مصر 30 نادي للروتاري إجمالي عدد أعضائها ألف عضو. - يتم إختيار عضوا واحدة من كل مهنة واحدة في النادي الواحد. - ودخول عضوية النادي في غاية الصعوبة ولا يسمح للإنسان بالتقدم لها، ولكن

يفاجأ بأنه مرشح لها بعد أن يتم وضع العين عليه دون أن يشعر وبعد التحريات عنه. - وإذا فقد إنسان عضويته في النادي فإن ذلك أخطر من فقده لشهادته الدراسية أو رخصة سيارته.

ويصف الأستاذ أحمد شلبي هذا المقال بأنه مشبوه، ويتساءل: كيف يمكن الألف عضو فقط أن يمولوا تكاليف ثلاثين ناديا بما فيها من حفلات ورحلات خارجية وداخلية واجتماعات غذاء وعشاء فاخرة ... الخ، ويقول سيادته بأنه يبدو أن اختيار عضو واحد من كل مهنة ضرورى لأن تظل الأسرار مکتومة دون أن

يفسدها التنافس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت