عزت باشا الذي تولى القيادة العامة بعد مقتل ناظم باشا.
وكان الاتحاديون يدخلون ويخرجون في تلك الأثناء، وجاءني أنور بك فأكد لي أنه كان في تمرين العسكر وما علم بالواقعة إلا في الطريق، وبعد حين صدرت الإرادة السلطانية بتعيين محمود شوكت باشا صدرًا أعظم فاجتمع بي وفاوضني في الحالة العامة، وما تمكنت من مغادرة الباب العالي إلا بعد نصف الليل بثلاث ساعات، وكان البرد شديدًا قارسًا، فأثر في صحتي وأصابتني حمى شديدة.
البرنس سعيد حليم باشا الذي عُين وزيرًا للخارجية بعد سقوط وزارة كامل باشا.