فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 125

-ولا بد أن نلاحظ أن نفس المبدأ ينطبق أيضًا على الدبابات، مع ملاحظة أن الاستخدام الأمثل للدبابة هو استخدامها كقاعدة مدفعية متحركة، سواء في الهجوم أو الدفاع، والابتعاد قدر الإمكان عن استخدامها كمدفع ثابت.

إن الأعداد المتوفرة حاليًا لدى المجاهدين من الدبابات والمدفعية الثقيلة «105» مليمتر، وراجمات الصواريخ «BM 12» في حال استخدامها بشكل جيد، فإنها تكفي وزيادة لاحتلال المناطق التي نحتاجها لإحكام الحصار البري والجوي على المدينة.

دور العرب في العملية:

بناء على نجاح التجربة السابقة في إغلاق المطار القديم، للمدينة، فإن الإخوة المجاهدين عبروا صراحة عن حاجتهم لقيام العرب بإغلاق المطار الجديد. والأسباب التي أبدوها هي:

1 -عدم قدرة المجاهدين على تنسيق النيران والعمل بشكل «مجمع» لعدم وجدة القيادة.

2 -عدم قدرتهم على العمل طوال الليل للتصديق لمحاولات الإنزال في المطار أو الاستمرار في ذلك لفترات طويلة.

3 -قلة الذخائر لدى المجاهدين.

لذلك فإن قيام العرب بمهمة إغلاق مطاري المدينة يعتبر مسئولية شرعية وأدبية.

زيادة على ذلك فقد أبدى الشيخ جلال الدين حقاني وقت تنفيذ العملية الأولى استعداده للتخلي عن الدبابات الموجودة لديه كي يديرها العرب. وأظن أنه لا يمانع في إدخال المدفعيات المتوفرة لديه ضمن أي برنامج إدارة وسيطرة سيقوم به العرب.

ويمكن إحصاء ق\ع المدفعية الثقيلة والدبابات المتوفرة والتي يمكن أن يقوم العرب بإدارتها وتشغيلها كالتالي:

النوع ... العدد

دبابات تي 54&55 ... من 2 إلى 7

مدف أوبوس 105 مليمتر ... من 1 إلى 3

راجمات BM 12 ... من 2 إلى 4

مدفع MC عيار 85 مليمتر ... من 2 إلى 4

قاذف فردي «BM 1»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت