فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 125

أن الشلكا تستخدم من وضع ثابت ولا بد من تحصينا بشكل مكثف وإخفاء لهب النيران، فمعظم عمله سيكون ليلًا وتحت قصف الطيران المركز، وكذلك مدفعية العدو التي هي الآن في حالة قوة بعد إمدادات الذخائر الكثيرة التي وصلتها في الأشهر الأخيرة.

فعالية الشلكا في الرماية على مدرج المطار وقت الليلة مسألة غير معلوم نتائجها حتى الآن، ولا بد من انتظار التجربة العملية حتى نصدر الحكم القطعي. ومزايا الشلكا تبرر المجازفة باستخدامها في تلك الظروف. فمن مزاياها:

أ- غزارة النيران.

ب- رخص القذائف.

ج- تأثيرها النفسي على العدو.

د- تغطية مساحة كبيرة بالنيران في وقت قصير.

هـ- يمكن استخدامها أثناء النهار بدقة ضد أفراد العدو وسياراته المتحركة لتنظيف مدرج المطار وغيرها من الأعمال.

و- إصابة الطائرات قيد الإصلاح قرب المدرج وذلك بدقة كبيرة وتكلفة رخيصة.

(الغرضين هـ، و) لم يكن من الممكن تحقيقهما بكفاءة باستخدام الراجمات أو المدفعية، ناهيك عن التكلفة الكبيرة لتلك الوسائل.

إذا ما ثبت جدوى استخدام الشلكا فسوف تنتقل التجربة بسرعة إلى المطار الجديد.

* توجد راجمة واحدة الآن في منطقة عمل المطار القديم، ويمكن توفير راجمتين في نفس المنطقة ولكنهما في حالة سيئة وفي حاجة إلى صيانة كهربائية (معظم القواذف معطلة) .

قوة نيران المطار الجديد:

وهو المطار الذي يستخدمه العدو حاليًا. والمقترح أن تعمل ضده قوة نيران مكونة من خمسة راجمات، موجود منها الآن اثنتان حالتهما جيدة.

يمكن استخدام الراجمات بنفس أسلوب استخدامها على المطار القديم، مع مراعاة عدة اعتبارات خاصة بالمنطقة منها ضرورة إعطاء عناية كافية لأمور الدفاع عن المنطقة التي تبدو مكشوفة لهجمات العدو نتيجة للتالي:

-قلة مجموعات المجاهدين في المنطقة وضعف تسليحهم.

-عدم وجود تصور دفاعي عن المنطقة.

-سهولة وصول دبابات العدو إلى الخط الأول للمجاهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت