فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 125

-قلة استحكامات المجاهدين في المنطقة (مغارات، خنادق) .

-خط إمداد المنطقة بعيد نسبيصا ومكشوف نسبيًا.

-وجود نهر «شمل» يقسم المنطقة إلى جزئين ويؤثر سلبًا على عمليات الدفع والإمداد والتنقل، كما يسهل على العدو السيطرة على جانب النهر الشمالي.

-المنطقة ليست بوعرة مناطقنا عند المطار القديم لذلك لا بد من بذل عناية كبيرة في اختيار مواضع الراجمات وتحصينها، وكذلك مخازن الذخيرة.

مميزات المنطقة

للمنطقة مميزات هامة للغاية لا بد من الاستفادة منها مثل:

1 -يسيطر المجاهدون على كل السلاسل الجبلية إلى حدود الوادي وهذا يعطيهم ميزة الكشف والسيطرة بالنيران على مساحة وسعة مكشوفة من أرض الوادي المقابل لهم.

2 -المنطقة المقابلة من الوادي بها أشجار وبقايا القرى، فهي مكان مثالي لعمليات التسلل.

3 -الراجمات المستخدمة ضد المطار الجديد يمكن استخدامها بسهولة ضد الأهداف الأرضية المراد احتلالها لإغلاق المطار الجديد عن قرب، أو لقطع الطريق بين خوست وجاجي ميدان.

4 -عملية المطار الجديد ستؤدي إلى زيادة نشاط المجاهدين في المنطقة، ومن ثم تجهيز مسرح العمليات هناك للعمليات الحاسمة في حصار المدينة كما سبق وأن ذكرنا.

5 -المنطقة مثالية لاستخدامها لدباباتنا مع إمكان إخفاء حركتها وتمويه مواضعها. وترويج عمل الدبابات والمدفعية بشكل جيد مع هجمات أرضية للمجاهدين، قد يجعل المنطقة مركز حسم معركة خوست لصالح المجاهدين. ويلاحظ أن مركز ثقل العمليات حاليا هو في أطراف وادي خوست الغربية، وهي مناطق صعبة على المجاهدين نظرًا لطبيعة الأرض المسطحة وتزايد استحكمات العدو.

أما منطقة جنوب الوادي، في مقابل باري، فهي بلا شك المنطقة الأخطر في الساحة كلها نظرًا لاقتراب المجاهدين من مناطق المدينة الحساسة، خاصة المطار القديم، ولكن كثافة خطوط دفاع العدو فيها وتركيز نيرانه عليها يمنع المجاهدين بتشكيلاتهم الحالية من إحراز نصر حاسم هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت