فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 125

يتميز استخدام الدبابات في خوست بالحرص الشديد سواء من جانب قوات الحكومة أو المجاهدين، لصعوبة، أو استحالة، تعويض الخسائر فيها.

ونلاحظ أن ضعف العدو في الدبابات كان من أكبر أسباب نكساته في خوست. وتعتر قوة المجاهدين في الدبابات قريبة نسبيًا أو متعادلة مع قوة العدو. فأكثر دبابات العدو إما معطلة أو تعمل كقطع مدفعية ثابتة أي فقدت ميزتها الحقيقية كدبابات تعمل في ساحات الوادي الفسيحة هجومًا ودفاعًا. وهناك أنباء غير مؤكدة عن وجود احتياط من الدبابات السليمة لدى العدو، يختزنها لحالات الطوارئ القصوى دفاعًا عن المدينة، وربما لشن هجوم مفاجئ وكاسح في وقت سياسي ملائم بهدف استعادة بعض مواقعه الاستراتيجية المفقودة ولكن ذلك مستبعد إلى حد ما استنادًا إلى الخلفية القتالية لتلك القوات خلال الاثني عشر عامًا الماضية.

المهام المقترحة للدبابات:

أولًا: إذا تحدثنا عن مهام الدبابات في ضوء البرنامج الجديد الذي نتحدث عنه فنذكر أن أكثر المهام حيوية هو العمل في القسم الشرقي على شكل مجموعات متحركة من الدبابات لشن هجمات سريعة ومفاجئة على مواقع العدو وترك مشاة المجاهدين يتشبثون بها تحت ساتر من نيران مدفعيتنا الثقيلة. يعتبر ذلك العمل من تكتيكات الحرب النظامية، لكنه لم يستخدم حتى الآن من طرف المجاهدين خاصة في منطقتنا هذه «خوست» .

في حال نجاح ضربتنا الرئيسية الأولى في قطع الطريق البري (خوست/ جاجي ميدان) .

فيمكن لدباباتنا أن تشارك وبسهولة في فتح جاجي ميدان نفسها التي ستصبح معزولة تمامًا عن أي مساندة برية، وتصبح فتحًا سهلًا ومؤثرًا في أوضاع المنطقة.

ثانيًا: الهلال الممتد من الجنوب إلى شرق الوادي فيما بين منطقتي باري جنوبًا إلى خرمتو شرقًا، يوفر منطقة صالحة لحركة الدبابات دون أن يتمكن العدو من رصدها.

بينما جميع تحركات دبابات العدو في الوادي مكشوفة للمجاهدين فلا يستطيع العدو مفاجأتهم بهجوم كبير بالدبابات، بينما يستطيع المجاهدون مفاجأة الكثيرة من مواقع العدو، سواء في الحزام الدفاعي أو في العمق، بهجمات كبيرة بالدبابات مصحوبة بالمشاة، أو منفردة في غارة بالنيران ضد أهداف حساسة.

من الأهداف الثابتة التي تستطيع دباباتنا ضربها بنجاح:

-هضبة متون (القيادة والمخازن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت