طلب منهم قاني مواصلة العمل والاستيلاء على المواقع وعدم إطلاق النار إلا عند التأكد من الهدف.
عندما بدأ عساكر الحكومة في الفرار من الجبهة الأخرى من الجبل انكشفت هويتهم فأطلق البدو النار عليهم من الخلف.
قبل الظهر انقشع الضباب وأصبحت الرؤية ممكنة. فتمكن العدو من تصويب رشاشاته الثقيلة ونيران دبابة من حصن باشيم (بمعنى جاهزون) ، على جبل ماليزي من الخلف، وعلى الطريق الواصل إليه.
اكتشف البدو أن «باشيم» قادر على شل حركتهم فاتصلوا بالقيادة قائلين: «إن الاستمرار فوق ماليزي مستحيل بدون الاستيلاء على باشيم» .
وقد كان ...