فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 121

5 -إن كان الله عز وجل منحه فقها في الدين، وَحُسْنَ سمت فليبشر بالخير. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: [خصلتان لا يجتمعان في منافق، حسن سمت، ولا فقه في الدين] - أخرجه الترمذي - السمت: السيرة، والمراد به السكينة والوقار.

6 -تدبر وتفكر في شِعب الإيمان: من (الصلاة المكتوبة، و الإيمان بالأركان الستة، وتعظيم النبي ومحبته صلى الله عليه وسلم، والصبر بجميع أنواعه، والشكر، و التواضع، و الرحمة، والتوكل، وتلاوة القرآن، وذكر الله، وإكرام الضيف، وصلة الرحم، وبر الوالدين، و أداء الحقوق، وأداء الأمانة، و حسن المعاملة، و الخلق الحسن، ورد السلام، و الحياء، والصدق، وإماطة الأذى عن الطريق، وتشميت العاطس، و اجتناب اللغو ) . وهي كثيرة فهل هي موجودة فيك، كلها أو بعضها؟

7 -تفكر وتدبر في صفات المنافق: من (الكذب، وإخلاف الوعد، والخيانة، و قلة ذكر الله، والرياء، والكسل، ونحوها ... ) .. فبهذه الأمور تعرف نفسك هل هي مؤمنة أم لا.

· قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: إن المنافق يقول كثيرًا، ويعمل قليلًا، وان المؤمن يقول قليلا ويعمل كثيرًا.

· فتش عن حياة قلبك: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: اطلب قلبك في ثلاثة مواطن:

-عند سماع القرآن.

-وفي مجالس الذكر.

-وفي أوقات الخلوة.

فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب فانه لا قلب لك ..

هل أنت من الخائفين حقًا قال تعالى: {فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين} .

قال النبي صلى الله عليه وسلم: [ .... لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرًا، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى] . رواه الترمذي

· قال شيخ الإسلام رحمه الله: الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله.

فهو خوف يبعث على طاعة الله تعالى، ويلين القلوب، ويمنع الذنوب، ويحدث الخشوع، فإذا كانت رقته كرقة النساء عند الموعظة، ثم لا يتغير ولا يتبدل حاله وأعماله وأخلاقه، فهذا خوف عارض ليس له كبير فائدة.

· علامات الخوف الصادق:

1 -أن يخاف على قلبه، فيخرج منه الشرك والحسد والبغضاء والعداوة للمسلمين.

2 -ويتبين في لسانه، فيمنع لسانه من الكذب والغيبة وفضول الكلام والقذف و السب والشتم.

3 -ويخاف في أمر بطنه، فلا يدخل في بطنه إلا طيبا حلالا.

4 -ويراقب بصره، فلا ينظر إلى الحرام.

5 -ويحرص على يده، فلا يمد ها إلى الحرام.

6 -ويتحرز في مايخص قدمه، فلا يمشي بها إلى معصية الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت