8 -وأنهم يقابلون آيات الله بالقبول لها والتفهم لمعانيها والعمل بها، والاجتهاد في تنفيذ أحكامها.
9 -وأنهم يدعون الله تعالى بصلاح أزواجهم وذريتهم، ومن لوازم ذلك سعيهم في تعليمهم ووعظهم ونصحهم. اهـ بتصرف
للأسف الشديد إن بعض الناس:
· يرغب إلى المخلوق .. أكثر مما يرغب إلى الخالق.
· يشتاق إلى المخلوق .. أكثر من شوقه إلى الخالق.
· يطمع بما في يد المخلوق .. أكثر من طمعه بما في يد الخالق الذي بيده كل شيء.
· يأنس بالمخلوق، ويجلس معه الساعات الطويلة .. ولا يأنس بالخالق الكريم الرحيم، فسرعان ما يشعر بالملل إذا كان في طاعته أو في قرآة كلامه سبحانه وتعالى.
· يثق بما في يد المخلوق .. أكثر من ثقته بما في يد الخالق.
· يتعب من أجل المخلوق، ويقول (تعبك راحة) .. ولا يتعب من أجل الخالق.
· يسعى ويحرص أن تكون له منزلة في قلوب المخلوقين ... ولا يسعى ويحرص أن تكون له منزلة عند الخالق
· ويتصل بالمخلوق .. أكثر من اتصاله بالخالق (الصلاة صلة بين العبد وربه) .
· ويحرص على إرضاء المخلوق .. أكثر من حرصه على إرضاء الخالق.
أخي الحبيب .. هل سألت نفسك هذه الأسئلة .. حتى تعرف ما هي منزلتك، وموقعك، وماذا عندك من الإيمان .. وقلبك ممتلئ بماذا، وهل جلال الله وكبريائه وعظمته وحبه وخشيته .. ملكت قلبك واستولت على جوارحك؟ و هل أحاسيسك، ومشاعرك، وأفكارك، وروحك تتوجه إلى الله وحده لا شريك له، ولا تلتفت بقلبك إلى غيره .. لا حبا ولا تعظيمًا ولا ذلًا ... !
· قال سفيان الثوري رحمه الله: اجعل نيتك ورغبتك إلى الله عز وجل.
· أقبح الرغبة: قال مطرف بن عبد الله: إن أقبح الرغبة أن تعمل للدنيا بعمل الآخرة.
· انتبه .. انتبه .. قد تعد نفسك كريما وأنت عند الله مهين. وتظن بنفسك خيرا وانت خلاف ذلك .. وتحسب نفسك عاقلا .. وأنت فارغ لا عقل لك.
· اسأل نفسك بكل صراحة: أيهما أعظم و أكبر في قلبك (الله العظيم) .. أم الدنيا الحقيرة؟
-فان كنت تقدم أمر الدنيا على أمر الله وتنشغل بها عن طاعة الله .. وتعصي الله من أجلها .. ويؤذن المؤذن وأنت مشغول .. وتقدم الحرام على الحلال .. إلى غير ذلك، فنقول: إن الدنيا في قلبك أعظم من الله .. والعكس صحيح