· كلام يكتب بماء الذهب .. لمن تدبره: قال ابن القيم رحمه الله: وأما الرغبة في الله، وإرادة وجهه، والشوق إلى لقائه، فهي رأس مال العبد وملاك أمره، وقوام حياته الطيبة، وأصل سعادته، وفلاحه، ونعيمه، وقرة عينه، ولذلك خلق، وبه أمر، وبذلك أرسلت الرسل، وأنزلت الكتب،
ولا صلاح للقلب ولا نعيم إلا بأن تكون الرغبة إلى الله عز وجل وحده. قال الله تعالى {فإذا فرغت فانصب والى ربك فارغب} . أ. هـ بتصرف
· ثمرات معرفة الله تعالى: قال ابن القيم رحمه الله: من عرف الله:
-صفى له العيش و طابت له الحياة.
-و هابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين.
-و أنس بالله واستوحش من الناس.
-واستحيا منه، وعظمه، وراقبه.
-وأحبه وتوكل عليه وأناب إليه، ورضي به، وسلم لأمره. اهـ بتصرف
· الشوق نوعان:
-شوق إلى رؤية الله عز وجل، ولقائه، والتلذذ بمناجاته، والنظر إلى وجه الله الكريم.
-شوق إلى الجنة وما فيها من النعيم المقيم، والسعادة الأبدية.
قال الله تعالى: {ففروا إلى الله، إني لكم منه نذير مبين} .
· قال شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله: فاهربوا أيها الناس من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به، واتباع أمره، والعمل بطاعته.
· قال ابن القيم رحمه الله: وحقيقة الفرار الهرب من الشيء إلى شيء، وهو نوعان:
1 -فرار السعداء: الفرار إلى الله عز وجل.
2 -فرار الأشقياء: الفرار منه لا إليه.
· وقال سهل التستري رحمه الله: ففروا مما سوى الله إلى الله.
· أنواع الفرار إلى الله: قال الشيخ السعدي رحمه الله:
1 -الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه ظاهرًا وباطنًا.
2 -فرار من الجهل إلى العلم.
3 -فرار من الكفر إلى الإيمان.
4 -فرار من المعصية إلى الطاعة.
5 -فرار من الغفلة إلى الذكر.