1 -إيثار رضاه على رضا غيره.
2 -والخوف والرجاء والمحبة والذل له دون غيره.
3 -والسؤال والطلب منه لا من غيره.
4 -فعل ما يحبه الله إذا كانت النفس تكرهه.
5 -و ترك ما يكرهه الله عز وجل إذا كانت النفس تحبه وتهواه.
وهذا الإيثار يرقي العبد بسرعة فائقة إلى الله، وثمرته في العاجل والآجل .. لا تشبه ثمرة شيء من الأعمال. اهـ
· قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: في قوله {إن كنتم تحبون الله} من أحب طاعة الله أحبه الله، وحببه إلى خلقه.
قال ابن القيم رحمه الله: على قدر قرب العبد من الله يكون اشتغاله بالله ..
انتبه .. انتبه .. وانظر في قلبك ونفسك وحياتك ووقتك وجوارحك، هل أنت منشغل بطاعة الله وذكره، وعبادته والتقرب إليه، أم أنت منشغل بغيره من الأمور التافهة؟!!
· قال بعض السلف: ادعى قوم محبة الله، فأنزل الله آية المحنة {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} .
· قال بعض المحبين: مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها، قالوا: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله والأنس به، والشوق إلى لقائه، والإقبال عليه، والإعراض عن ما سواه.
· قلوب المحبين:
-قال ابن الجوزي رحمه الله: قلوب المحبين مملوءة بذكر الحبيب، إن نطقوا فبذكره، وإن تحركوا فبأمره، وإن فرحوا فلقربه.
-وقال رحمه الله كذلك: أبدان المحبين عند أهل الدنيا، وقلوبهم عند الحبيب.
ما يحبه الله ...
أجمل شيء في هذه الحياة .. أن يسعى المؤمن ويحرص على الأعمال التي يحبها الله تعالى، فعلى حسب تطبيقه لهذه الأعمال تزداد محبة الله له ..
ولقد ذكر الله لنا في القرآن صفات يحبها فإنه سبحانه يحب (المتقين، والمتطهرين، والتوابين، والصابرين والمحسنين)
-ولقد ورد في السنة المطهرة أعمال وأقوال يحبها الله،
-فعلى سبيل المثال
· يحب الوتر: قال النبي صلى الله عليه و سلم: ... وإن الله وتر يحب الوتر. رواه مسلم
-الوتر الفرد ومعناه في حق الله تعالى الواحد الذي لا شريك له ولا نظير
-ومعنى يحب الوتر تفضيل الوتر في الأعمال وكثير من الطاعات
-فجعل الصلاة خمسا
-و الطهارة ثلاثا ثلاثا